أحاديث سورتي الحفد والخلع المتواترة بالمعنى ! !
قال السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 420 :
( ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد .
قال ابن الضريس في فضائله أخبرنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد قال قرأنا في
مصحف أبي بن كعب :
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ولا نكفرك ، ونخلع
ونترك من يفجرك . قال حماد : هذه الآية سورة ، وأحسبه قال :
اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نخشى
عذابك ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالكفار ملحق .
وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه قال : صليت
خلف عمر بن الخطاب فلما فرغ من السورة الثانية قال :
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك ونخلع
ونترك من يفجرك . اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد
نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق .
وفي مصحف ابن عباس قراءه أبي وأبي موسى :
بسم الله الرحمن الرحيم . اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير
ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك .
وفي مصحف حجر : اللهم إنا نستعينك . وفي مصحف ابن عباس قراءة
أبي وأبي موسى : اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ،
نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق .