أعمال مبتكرة لمعالجة مشكلة الملعونين
وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله قام محبوا قريش والمنافقين بأعمال سبعة
مبتكرة لمعالجة مشكلة الملعونين على لسان النبي :
العمل الأول
وضعوا أحاديث مفادها أن النبي صلى الله عليه وآله قد اعترف بخطئه في
لعن الذين لعنهم ودعا عليهم ، لأنه بشر !
فدفع كفارة خطئه بأن دعا الله تعالى أن يجعل لعنته على من لعنه أو سبه أو
آذاه ( صلاة وقربة ، زكاة وأجرا ، زكاة ورحمة ، كفارة له يوم القيامة ،
صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يوم القيامة ، مغفرة وعافية وكذا وكذا ، بركة
ورحمة ومغفرة وصلاة ، فإنهم أهلي وأنا لهم ناصح ) على حد تعبير رواياتهم !
فقد روى البخاري في صحيحه ج 7 ص 157 : ( عن أبي هريرة رضي
الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم فأيما مؤمن سببته
فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ) .
وروى مسلم في صحيحه ج 8 ص 26 : عن أبي هريرة أيضا : ( سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنما محمد بشر
يغضب كما يغضب البشر ، وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه ، فأيما مؤمن آذيته أو
سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة ، تقربه بها إليك يوم القيامة ) .
وروى مسلم سبع روايات أخرى من هذا النوع ! !
وروت ذلك أغلب مصادرهم مثل : مسند أحمد : 2 / 390 و 488 و 496
و 3 / 384 ، و : 5 / 437 ، و 439 ، و : 6 / 45 ، وسنن الدارمي : 2 /
314 ، وسنن البيهقي : 7 م 60 ، وكنز العمال : 3 / 609 . . .