تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
فكم قطعي عندك ظني عند غيرك ، وبالعكس . ألا ترى أن صحة السند ودلالة النص نسبية ، فكيف تنكر ذلك ؟ ! وما رأيك في هذا المثال : نسبة الجهة والجسم إلى الله تعالى ، هل هي برأيك من القطعي المحكم أم الظني الاجتهادي ؟ . * وكتب ( أبو هاجر ) بتاريخ 11 - 1 - 2000 ، العاشرة صباحا : الأخ الكريم العاملي : سأنقل لك ما ذكرته في موضوع سابق عن الدليل النقلي : الدليل النقلي حتى يكون دليلا قطعيا يؤخذ به في العقيدة ويطلب الإيمان به يجب أن يقوم برهان عقلي على صحة ثبوته ، وبرهان عقلي على قطعية معناه . . فإذا لم يقوم ( كذا ) دليل عقلي قاطع على ثبوت النص أنه من عند الله ، لا يدخل هذا النص في العقيدة وتنزل درجته إلى دليل ظني يقبل فيه الخلاف في الاجتهاد ، ولا يطلب الإيمان به . . . وأيضا إذا كان المدلول اللغوي للنص يحتمل أكثر من معنى ، فإن معناه يصبح ظني الدلالة ولا يدخل في العقيدة ويقبل فيه الخلاف في الاجتهاد ، ولا يطلب الإيمان به . وحتى نبسط هذه النقطة ، لأهمية فهمها ، أرتبها بالشكل التالي : قطعي الثبوت + قطعي الدلالة = هو من العقيدة . ومخالفه كافر قطعي الثبوت + ظني الدلالة = لا يؤخذ في العقيدة ، ويقبل اختلاف الاجتهادات فيه . ظني الثبوت + قطعي الدلالة = لا يؤخذ في العقيدة ، ويقبل اختلاف الاجتهادات فيه .