تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
أما في المواضيع المتعلقة بالعقيدة ، وليست من العقيدة ، فأنظر إلى اختلاف الصحابة في فهم وتفسير بعض الآيات المتشابهة ( كرؤية الرسول لله ، هل كان الإسراء بالجسد والروح أم بالجسد فقط ) . أرجو أن أكون قد وضحت المقصد . وجزاك الله خيرا . والسلام عليكم . لا حزن إلا في جهنم ولا سعادة إلا في الجنة . * وكتب ( العربي ) بتاريخ 10 - 1 - 2000 ، الحادية عشرة والنصف صباحا : الأخوة ، السلام عليكم ، سيكون تعليقي على كلام أبي هاجر الذي أوافقه في كثير مما قال ، في نقطتين : الأولى : كانت العقيدة الإسلامية في عهد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، واضحة سهلة ميسرة مستمدة من الكتاب والسنة ، لا يستغلق فهمها على الأعرابي الأمي ، ولا تتطلب معرفة المضائق العقلية . وكانت هذه العقيدة هي أركان الإيمان ، وهي : الإيمان بالله ، ورسله ، وكتبه ، واليوم الآخر ، والقدر . ولكن بعد وفاة النبي ، وظهور الخلاف في الأمة ، أضيف إلى هذه العقيدة متطلبات أخرى أصبحت تزداد من عصر إلى عصر ، فلا يصح الإيمان ( ولا يمكن دخول الجنة ) إلا بعد التصديق بها ، وصار المخالف لهذه الإضافات مترددا بين الكفر والبدعة عند الفرق الإسلامية ، والقارئ لكتب العقائد من شتى الفرق يجد مباحث كثيرة ( مضافة ) ليست من أركان الإيمان يبدع أو يكفر المخالف فيها . وهذه الإضافات تختلف من مذهب إسلامي إلى آخر ، فهي عند المعتزلة غيرها عند الأشاعرة ، وسواها عند أهل السنة ، وكذلك هي عند الشيعة ليست موافقة لما عند الزيدية أو السنة أو الإباضية .