تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
1 - أنه لا يعذر الإنسان بالجهل في ايا ( كذا ) من المواضيع التي تشكل العقيدة الإسلامية ، فهو لا يعد مؤمنا في الأصل . 2 - أن ما لم يقم عليه دليل عقلي قطعي ، لا يطلب الإيمان به ، ولا يعتبر من العقيدة . ويجب أن يطلق على ذلك القسم مسمى آخر ، يميزه عن مواضيع العقيدة . . . فلو أطلق عليه اسم المواضيع المتعلقة بالعقيدة ، لجازت التسمية . * أمثلة على ما يطلب الإيمان به ولا مجال للظن أو الاجتهاد فيه : ( مواضيع العقيدة ) : وحدانية الله ، الجنة والنار ، البعث ، الحساب . . . * أمثلة على ما لا يطلب الإيمان به ، ويجوز فيه تغليب الراجح من الاجتهاد وغلبة الظن ( المواضيع المتعلقة بالعقيدة ) : مصير أولاد الكفار الذين يموتون على دين آبائهم . مصير أهل الفترة الذين لم يدركوا الرسل . رؤية الرسول ربه ( تفسير الآيات في سورة النجم وفي سورة الإسراء ) . وجزاكم الله خيرا أيها الإخوة ، والسلام عليكم ورحمة الله . لا حزن إلا في جهنم ولا سعادة إلا في الجنة . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 10 - 1 - 2000 ، الثامنة والنصف صباحا : الأخ الكريم أبا هاجر ، هذا المنهج لا بأس به ، بشرط أن يكون كلامنا محددا ، فالكلام في العقائد لا يتحمل العموم والإبهام . . نحن نعرف أن رسول الله صلى الله عليه وآله عامل الناس على الظاهر ، وقبل إسلام من نطق بالشهادتين حتى تحت السيف . . وهذا معناه : أن الذي يعلن قبوله للإسلام يصبح جزءا من الأمة الإسلامية ، ويكون مصون الدم والعرض والمال ، إلا بحقه المقرر المجمع عليه ، وحسابه