تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
على الله . . والعقيدة الإسلامية المجمع عليها هي ما ثبت أنه من ضروريات الدين . . فبين لنا هذه الضروريات التي لا يعذر المسلم إلا بالإيمان بها ، مع دليلها الواضح من الكتاب والسنة . . وشكرا . * فأجاب ( أبو هاجر ) في 10 - 1 - 2000 ، العاشرة والنصف صباحا : الأخ الكريم العاملي : كل ما كان قطعي الثبوت قطعي الدلالة فهو من العقيدة ويطلب الله منا الإيمان به ، ولا مجال للشك أو للاجتهاد فيه . . . وهو ما عبرت عنه أنت بضروريات الدين . أمثلته : وحدانية الله . وجود الجنة والنار والحساب والملائكة . إرسال الرسل . فأي جاهل أو شاك أو منكر لهذه الأمور لا يعد مسلما . أما ما كان ظني الدلالة أو ظني الثبوت فهو عرضة للاختلاف والاجتهاد ، ولم يطلب الله الإيمان به . . . بل على المسلم اتباع ما يغلب على ظنه أنه صواب فيه ( بعد التدقيق والتحري ) ، ويقبل فيه الشك . أمثلته : تفسير المتشابه في القرآن الذي يحتمل أكثر من معنى ( فأنا مثلا ، لا أدري ما هو مصير أولاد الكفار الذين ماتوا على دين آبائهم ، ولا عن مصير أهل الفترة ) . فالجاهل أو الشاك أو المنكر لرأي معين لم يقتنع به ، معذور شرعا . والأمثلة من الحديث ، هي أنه من حكم بردتهم على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ، كانوا قد أنكروا وجحدوا مسائل في العقيدة ( القرآن من عند الله . رسالة محمد . . . ) .