تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وقد أول الإمام أحمد - رحمه الله - قوله تعالى : ( وجاء ربك ) أنه جاء ثوابه . نقله الحافظ ابن كثير في البداية 10 - 327 عن الحافظ البيهقي في كتابه مناقب الإمام أحمد - وهو مخطوط - ثم قال البيهقي : وهذا إسناد لا غبار عليه . انتهى كلام ابن كثير . وقال ابن كثير أيضا في نفس الصفحة ( وكلامه - أي أحمد - في نفي التشبيه وترك الخوض في الكلام والتمسك بما ورد في الكتاب والسنة عن النبي وأصحابه ) . تأويل الإمام البخاري ، نقل الحافظ البيهقي في الأسماء والصفات ص 470 عن البخاري أنه قال : ( معنى الضحك : الرحمة ) ا ه‍ . وقال الحافظ البيهقي ص 298 : ( روى الفربري ، عن محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى أنه قال : معنى الضحك فيه - أي الحديث - الرحمة ) . وقد نقل هذا التأويل الحافظ ابن حجر في الفتح ( 6 - 40 ) . تأويل النضر بن شميل ، وهو من رجال السنة المولود سنة ( 122 ه‍ ) : ذكر البيهقي ( الأسماء والصفات ص 352 ) وابن الجوزي ( دفع شبه التشبيه ) أن النضر قال : إن معنى حديث : ( حتى يضع الجبار قدمه ) أي من سبق في علمه ، أنه من سبق في علمه أنه من أهل النار . وقاله الإمام أبو منصور الأزهري كما في ( دفع الشبه لابن الجوزي . وقال ابن الجوزي أيضا : ( وقد حكى أبو عبيدة الهروي - صاحب كتاب غريب القرآن والحديث - عن الحسن البصري أنه قال : القدم ، هم الذين قدمهم الله تعالى من شرار خلقه وأثبته لهم ) . تأويل الطبري في تفسيره 1 - 192 عند تأويل قوله تعالى : ( ثم استوى إلى السماء ) ما نصه :