تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

تفسير قوله تعالى : إلا وحيا أو من وراء حجاب

* كتب ( مشارك ) في شبكة ( هجر الثقافية ) ، بتاريخ 1 - 10 - 1999 العاشرة والنصف صباحا ، موضوعا بعنوان ( لماذا ( أو من وراء حجاب ) يا إمامية ؟ ) قال فيه : قال تعالى ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء ) أجيبوا على السؤال وفق عقيدتكم في الله عز وجل . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 1 - 10 - 1999 ، الواحدة ظهرا : لا تدل الآية على ما تريده من تجسيم الله تعالى ! ! فالحجاب الذي يكلم الله الرسل من ورائه ليس حجاب ذاته المقدسة ، بل هو حجاب نوره الذي لا يستطيع أن يتحمله البشر . . وأقصى ما استطاع بشر أن يصل إليه ويتحمله هو ما وصل إليه نبينا صلى الله عليه وآله ، وهو قاب قوسين أو أدنى من مركز الحجب النورانية ، ولم ير ربه كما زعمتهم ، بل رأى من آيات ربه الكبرى . . وموقف عائشة أم المؤمنين حجة عليكم فقد حكمت بكفر من قال إنه رأى ربه ! ! . وهذه الأمور والحقائق العظمى فوق قدرة أذهاننا يا مشارك ، فلا تقسها على الأمور المادية التي تعرفها . . ولا تقس ربك على الأجسام المادية الخاضعة للزمان والمكان ، فتضل ضلالا بعيدا ! ! .