تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وكتب ( مشارك ) بتاريخ 1 - 10 - 1999 ، الثالثة من بعد الظهر : إلى العاملي الألمعي : دعك من كذبك وافتراءاتك على عقيدتنا فما عرفت منك إلا الكذب والتدليس . إن كانت لك عقيدة توقن بها من غير شك فأجبني ، ولا تخلط عقيدتك بالكذب على عقيدتنا وتتهرب كعادتك . ما زال السؤال قائما على ذات الله يا عاملي وما معها من نور ، هل كلاهما من وراء حجاب ، أم فقط نور الله هو من وراء حجاب ؟ . رجاء لا تتهرب كعادتك بالافتراء على عقيدتنا وأجبني عن عقيدتكم فقط . * فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 3 - 10 - 1999 ، الثامنة والنصف صباحا : نحن نقول في تفسير الآية يا مشارك : وحيا : بأن يلقي عليه المعلومات الموحى بها بأسلوب نعرف إجماله ولا نعرف حقيقته ، كما كان يوحى إلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله . من وراء حجاب : هو حجاب لنور تجليه للمخلوق ، الذي لا يتحمله ملك ولا بشر ، فيخلق الله تعالى بينه وبين الرسول حجابا ، فيفهم عن الله ويعرف ما يريد تفهيمه له وتكليفه به . ويستحيل أن يكون حجابا لذاته تعالى ، لأن الحجاب والمحجوب مخلوقان خاضعان لقوانين الزمان والمكان ، والمحجوب بهما كذلك . ولك أن تلاحظ ما حدث للسبعين رجلا من بني إسرائيل عندما تجلى الله للجبل فماتوا ، أما موسى فصعق ، ربما لأن درجة تحمله أقوى منهم . يرسل رسولا :