تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
أما منك ومن أمثالك يا سليل . . فلا يهمنا أن نسلم ، أو لا نسلم ! ! * فكتب ( الفاطمي ) بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الثامنة صباحا : وينك يالسليل ؟ افتقدناك في شيعة لينك . . . حرر الموضوع لمخالفته الشروط ( اللجنة العامة ) . ملاحظة : كان عمر معجبا بثقافة اليهود ، وكان يحضر دروسهم كل سبت ! وله علاقات حسنة مع يهود بني قريظة ، وقد عربوا التوراة وأعطوه إياها ليعرضها على النبي صلى الله عليه وآله ليعترف بها ! ! وبعد أن حاصر النبي صلى الله عليه وآله حصون بني قريظة أياما ، وجاؤوه للمفاوضة والنزول على حكمه سألهم عن سيدهم الذي يمثلهم لأنهم حلفاؤه ، وهو سعد بن عبادة ، وقد أراد النبي اعترافا منهم بأن سعدا يمثلهم ليحضره ويحكم فيهم . . لأنه كان جريحا في المدينة ، وكان رأيه فيهم سيئا . . فتصدى عمر وقال لهم لا ترضوا بسعد وقولوا سيدنا الله ! ! ولكن هذه الحيلة لم تنطل على النبي صلى الله عليه وآله ولم يقبل منهم إلا حليفهم الرسمي ، وأرسل في إحضار سعد ، وحكم فيهم بقتل المقاتلة وسبي الذرية . . ونزل الوحي مصدقا لحكمه ! !
الانتصار — صفحة 310 | العاملي