تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وكتب ( السبطين ) بتاريخ 5 - 12 - 1999 ، الواحدة ظهرا : الحمد لله أننا لا نثبت التجسيم لله كما تقولون وتسمونها صفات ، كالانبطاح والعين واليد والمشي والهرولة واللهاة والشم ، وغيرها من أمور التجسيم الذي تضحك منه الثكلى ! ! ! حب آل البيت قربه * وهو أسمى الحب رتبه والذي يبغضهم * لا يسكن الإيمان قلبه علمه والنسك رجس * عسل في ضرع كلبه لعن الله عدو * الآل إبليس وحزبه * وكتب ( اللواتي ) ، الرابعة عصرا : الأخ محب السنة ، إن الصفات التي ننسبها إلى الباري عز وجل هي جميعها عين الذات ، فنحن لا نقول بأن هذه الصفات من القدامى كما قالت بعض فرق المسلمين . ولكن العقل النظري لا يدرك الكمال المطلق ، فيصف لنا الصفات حسب إدراكه البسيط . فيقسم الفلاسفة الصفات إلى : 1 ) صفات تنتزع من مقام الذات ، فهناك صفات ذات تنتزع عند التأمل في الذات الإلهية ( القدرة ، الإرادة ، الاختيار . . . 2 ) صفات منتزعة من مقام الفعل ( محي ، مميت ، رازق ، . . . ) فكل الصفات هي من عين الذات لا كثرة فيها ، وهذه المفاهيم المحدودة انتسبت إلى الله بسبب العقل الإنساني الذي هو عاجز تمام العجز عن إدراك الكمال والإطلاق . فالله تعالى هو مبدأ واحد لا تعدد فيه بأي لون . فإذا ما يفهمه العقل من الكمال موجود لدى المبدأ الأعلى ولكن ما يفهمه من الكمال المحدود فهو هناك مطلق .