تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
هل هما الزمان والمكان المعروفان ؟ ! أم يوجد مكان وزمان غيرهما ؟ ! ! . * وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 8 - 12 - 1999 الحادية عشرة مساء : الإشكال الذي عندك يا عاملي سببه أنك تقيس صفات الله بصفات البشر ، وهذا القياس جرى في ذهنك وإن ظننت أنك تنزه الله . أما الأين فهذا ثبت به الحديث الصحيح في أكثر من موضع ، والله تعالى يقول : أأمنتم من في السماء - يخافون ربهم من فوقهم - إني رافعك إلي ، والأدلة أكثر من أن تحصر . أما ابن تيمية فهو لا يحتج بالتوراة المحرفة لكنه يقر ببقايا الوحي التي في التوراة ودليله على ذلك : تصديق القرآن لها فأصل التوراة من الله تعالى ، وإن نفيت هذه الصفات فيلزمك نفي القدرة والحياة والعلم ، لأن المخلوق له مثل هذه الصفات والذي تظنه تجسيما في كلام شيخ الإسلام توهم ليس إلا ، فبين ألفاظ صفات الله ومعانيها وما يختص بالبشر اشتراك في المعنى الكلي ، أما الحقيقة فالله منزه عن مشابهة الخلق . قال تعالى : قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 9 - 12 - 1999 ، الواحدة صباحا : ما هذا يا أخ محب السنة ؟ ؟ يعني أنك تثبت الأين والمكان والزمان والجسم والشبيه لله تعالى . . ثم تقول هو منزه عن الخضوع لظروف الزمان والمكان وصفات المخلوقين ؟ ! ! وتقول إنه خالق كل شئ حتى المكان والزمان والمكين والزمين . . ثم تثبت له صفة المخلوقين وتقول إنها ضرورية لإثبات صفة الحياة والعلم والقدرة له ، وإلا فلا يمكن إثباتها له ؟ ! !