تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
وأورد له العاملي بعض ما تقدم من تصريحات ابن تيمية . . . أما الأحاديث الضعيفة وغير المعقولة التي أقام عليها ابن تيمية عقيدته فهي كثيرة ، وكلها صححها ، ومنها حديث ( العماء ) ، ومنها ( خلق الله آدم على صورته ) ومنها أحاديث العرش التي تشبه نصوص التوراة . . الخ . هذا يا محب السنة غيض من فيض من تجسيم ابن تيمية ، ويكفي في إثبات ذلك عليه تصحيحه لحديث العماء وبناؤه عقيدته عليه ! . * وكتب ( محب السنة ) بتاريخ 7 - 12 - 1999 ، الحادية عشرة والنصف صباحا : إذا كان شيخ الإسلام ابن تيمية يؤيد قوله بالدليل ، فما تعيب عليه ؟ ثم إن كنت ترى في قوله تجسيما ، فذلك لأنك تظن أن الاتفاق في الاسم يعني الاتفاق في حقيقة الصفة ، وهذا يخالف ما اتفقنا عليه . * فكتب ( العاملي ) بتاريخ 7 - 12 - 1999 ، الثالثة عصرا : كيف توافق على أن الله تعالى لا يخضع لشئ من قوانين المكان والزمان ، لأنه خالقهما . . ثم توافق ابن تيمية على أنه يوصف بالأين ، وبالمكان ( الجهة ) ، وأنه جسم ، وأنه كان قبل أن يخلق الخلق في عماء فوقه هواء وتحته هواء ! والعماء هو السحاب ، أي الغيوم ( وليس شبكة سحاب ) وأن كل ما قاله أحبار اليهود من تجسيم فهو صحيح ! وما هو موجود في التوراة المحرفة الفعلية عن الله تعالى وجلوسه على كرسيه والحيوانات التي تحملها . . فهو صحيح ! ! فأي أين وكيف ومكان يتحدث عنه ابن تيمية والأحبار والتوراة ، ويجعلون معبودهم فيه ؟
الانتصار — صفحة 305 | العاملي