تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
كان الله تعالى ولم يكن معه شئ ، لامكان ولا زمان ولا مخلوق ، وقولنا ( كان ) لبيان المعنى فقط ! ثم خلق الخلق في مكان وزمان ، فهو داخل فيه لا كشئ في شئ داخل ، وخارج عنه لا كشئ من شئ خارج ! وأي تصور تصورته غير ذلك فقد حددته في مكان وزمان ، فإن كنت تعتقد غير هذا فقل ، ولا أظنك تفعل ، لأنك تبحث فقط عن باب للإشكال على عقيدتنا ، ولا تفهم الحل ، وليس عندك حل ! ! . وأخيرا : أقول لك للإفحام وإظهار زيف أفكارك : حسنا ، سلمنا أن تصورنا هذا لله تعالى غلط وزندقة ، كما يحلو لك ، فما هو التصور الصحيح ؟ قله لنا بسطر أو سطرين ، ولا تقص وتلصق من كلام إمامك ، الذي هو حروف عربية وأفكار عجمية ! ! . * فكتب ( مشارك ) بتاريخ 13 - 7 - 1999 : لم أرى ( كذا ) وصفا أبلغ من هذا للعدم أيها الرفيق العاملي ! ولا أظنك تفهم شيئا مما ذكرت ، المشكلة الأساسية عندكم أنكم تظنون أن هذا الكلام ثابت عن أئمتكم ولذلك تقدسونه ، ويشهد الله أن من تدعونه أئمة يبرئون ( كذا ) إلى الله من عقيدتكم الفاسدة التي زورها عليهم أمثال المفضل والقداح . نحن نثبت أن الله عز وجل فوق الخلق مستوي ( كذا ) على عرشه بائن من خلقه ، قال تعالى : ( يخافون ربهم من فوقهم ) ، وقال ( الرحمن على العرش استوى ) ، وقال ( تعرج الملائكة والروح إليه ) ، وإذا كان الله في كل مكان ، فلماذا في حادثة الإسراء والمعراج عرج به إلى السماء ؟ هل أجد عندك الإجابة ؟