تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
لله ذهنك ما أوسعه يا مشارك ! فعندما نقول رأيت مشاركا في كتابه ، يعني أن حضرتك بلحمك ودمك مخلوط بكتابك ؟ ! ! وعندما نقول : رأيت الله في بديع خلقه ، فهل معناه رأيت ذاته بعيني ؟ ! إن ( في ) في اللغة العربية للظرفية ، والظرفية تختلف باختلاف الحالات والأشياء ، وقد تصل إلى ثلاثين وجها . . كل هذا في المادة ! ! أما في من هو فوق المادة سبحانه ، فإن ( في ) بالنسبة إليه بمعنى يناسب وجوده ولا يناسب المادة ! ! وإنما نستعملها فيه ، لأنه ليس عندنا ألفاظ تناسب حقيقة صفته وحالته ! وبالأحرى نحن لا نعرف كيف هو ، وكيف صفاته حتى نضع لها ألفاظا من غير الموجود عندنا ، ولذا نشير إليه بما عندنا . وقد ورد أنه لا يوجد من الجنة في الدنيا إلا الأسماء وأن حقيقية المادة هناك نوع أرقى منها هنا ، فما بالك بخالق الجنة والعالمين ؟ ! * فأجاب ( مشارك ) في نفس اليوم : نكمل في عقيدتك يا عاملي . ( فلم يجبه ( العاملي ) ، فكتب ( مشارك ) ثانية : نكمل في عقيدتك يا عاملي . ولكن كم موضوعا فتحته أنت لكي تتهمنا كذبا وبهتانا في عقيدتنا ؟ . * وكتب ( راشد الإماراتي ) بتاريخ 13 - 6 - 1999 : الرد على العاملي : جزاك الله خيرا يا أخي مشارك ، كلامك ذكرني بهذا الكلام ، وكما قيل كم من أخ لك لم تلده أمك . . . أخوك الإماراتي يحبك في الله لا غير ، أنت