تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وأعتقد أن سؤالك هو كما سئل الأئمة من قبل ، فقد سئلوا إذا كانت الجنة عرضها السماوات والأرض فأين النار إذن ، إذا قدرت أن تجيب على هذا السؤال ، فأنا أعتقد أنك أهل للحوار ، وإلا فسأتركك من البداية ! ! * وكتب ( العاملي ) : أنت يا مشارك وضعت في ذهنك معنى واحدا للظرفية التي تستعمل فيها كلمة ( في ) وأخذت تسألنا عنه ! ! . والجواب : أنا لا نعتقد بهذه الظرفية التي في رأسك ! فالظرفية في لغتنا العربية يا عربي ، على أنواع كثيرة . . تقول : مشارك في الغرفة ، مشارك في الشبكة ، مشارك في الصلاة ، مشارك في هم وغم ، مشارك في تسبيح ، مشارك في ورطة ، مشارك في لجاجة . . . الخ . إن ( في ) تستعمل لحضرتك بعشرين معنى ، وأنت تريدها تعبيرا عن صلة الله تعالى بمخلوقاته بمعنى الظرفية المكانية ! مثل حديث العماء الذي بنيتم عليه عقيدتكم ، والذي يزعم أن الله كان قبل خلق المكان في عماء ، تحته هواء وفوقه هواء ! ! ! * وكتب ( مشارك ) : ألهذه الدرجة صعب عليكم هذا السؤال ؟ * وكتب ( أبو زهراء ) بتاريخ 12 - 7 - 1999 : أرنا إجابتك يا شاطر ! * فكتب ( مشارك ) : وهل عجزتم كلكم يا أبناء الدليل ؟ حسنا لماذا لا تسألوا ( كذا ) المعدوم الموجود في جابلقا أو جابرسا أو جنة الهورقلياء ، كما يزعم شيخكم الحلولي .