تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
* فكتب ( مشارك ) : إن منهجنا في إثبات الصفات قائم على إثبات ما أثبته الله لنفسه ، وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، من غير تحريف ولا تكييف ، ولا تشبيه ولا تعطيل ، مثلا : 1 ) الله عز وجل يرحم والمخلوق يرحم ، فهل ننفي الرحمة عن الله حتى لا نشبه الله بالمخلوق ؟ ؟ 2 ) الله عز وجل يقول ( الرحمن على العرش استوى ) ، وأنتم تقولون استوى يعني استولى ، فهل كان العرش في ملك غير الله ثم استولى عليه الله بعد ذلك ؟ ؟ ؟ 3 ) تقولون عن الله ( ولا يخلو منه مكان ، ولا يشتغل بمكان ) ، فهلا فسرت لنا هذه الطلاسم ؟ ؟ 4 ) يقول عز وجل ( يخافون ربهم من فوقهم ) ، وأنتم تنفون هذا لأنه يستلزم عندكم ما يستلزم ؟ فهل نصدقكم أم نصدق الله ؟ ؟ . هيا أيها البطل أرنا حججك العقلية التي لو استخدمتها في نقض عصمة أئمتك لما بقي لك دين ؟ ؟ فعجبا لمن يقدم العقل القاصر في تأويل مئات من آيات الصفات ، ثم يقفل هذا العقل أمام الأحاديث الموضوعة والكاذبة في عصمة أئمته ويطلب النقل الكاذب في ذلك . فهيا أرنا ما عندك يا عاملي ؟ * فأجابه ( العاملي ) : سؤالي محدد وصغير : هل قصدت من كلمة ( تكالبت ) معناها الحقيقي أم المجازي ؟ وأنصحك أن تجيب بأنها صفة مجازية لكي تسلم حججك من نباح الكلاب ! والظاهر أنك لن تجيب على السؤال إجابة مستقيمة ! .