وإلى أن الأسماء الحسنى ألوان فاعلياته عز وجل في الوجود . . وأن عالم
الإنسان الداخلي وعقله وقلبه في تصرفه الدائم الذي لا ينقطع . . .
من هنا يأتيه خطر الانحراف في الإثبات فيقول بعدم وجود شئ إلا الله
والعياذ بالله ، كما قال أهل الحلول ووحدة الخالق والمخلوق ! ! .
أو يأتيه خطر الانحراف في الإثبات ، فيحاول ( جر ) الوجود الإلهي
الأعلى من المكان والزمان ، إلى وجود من نوع ما هو محكوم للمكان والزمان !
وهذا ما وقع فيه اليهود بسبب ماديتهم التي جعلتهم يثاقلون إلى الأرض
حتى في تصورهم لربهم عز وجل . وأمتنا الإسلامية اتبعت سنن اليهود حذو
النعل بالنعل ، كما أخبر به الصادق الأمين صلى الله عليه وآله ! !
* فأجاب ( عقيل ) :
شكرا يا أخ العاملي على توضيحك . وحقا هذا هو ربي .
الانتصار — صفحة 265
مساهمون: العاملي
ص٢٦٥