تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وإلى أن الأسماء الحسنى ألوان فاعلياته عز وجل في الوجود . . وأن عالم الإنسان الداخلي وعقله وقلبه في تصرفه الدائم الذي لا ينقطع . . . من هنا يأتيه خطر الانحراف في الإثبات فيقول بعدم وجود شئ إلا الله والعياذ بالله ، كما قال أهل الحلول ووحدة الخالق والمخلوق ! ! . أو يأتيه خطر الانحراف في الإثبات ، فيحاول ( جر ) الوجود الإلهي الأعلى من المكان والزمان ، إلى وجود من نوع ما هو محكوم للمكان والزمان ! وهذا ما وقع فيه اليهود بسبب ماديتهم التي جعلتهم يثاقلون إلى الأرض حتى في تصورهم لربهم عز وجل . وأمتنا الإسلامية اتبعت سنن اليهود حذو النعل بالنعل ، كما أخبر به الصادق الأمين صلى الله عليه وآله ! ! * فأجاب ( عقيل ) : شكرا يا أخ العاملي على توضيحك . وحقا هذا هو ربي .
الانتصار — صفحة 265 | العاملي