تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
* فكتب ( العاملي ) : ما شئت الآن فقل ، ما أريده منك فقط هو الجواب هل أن كلمة ( تكالبت ) في عبارتك حقيقة أو مجاز ؟ أو قل لا جواب عندي . وقل رأيك أنت ، ولا تقل لي : قال الطلمنكي أو يزيد بن هارون ! . ( يقوم مذهب ابن تيمية وتلاميذه على وجوب الأخذ بالظاهر الحسي للآيات والأحاديث وحرمة تأويلها . . ولكنهم عندما يصلون إلى آية تنقض مذهبهم مثل قوله تعالى : وهو معكم أينما كنتم ، وكل شئ هالك إلا وجهه . . يستعملون طريقة ملتوية ويحتجون بكلام شخص أولها غيرهم ! ! وأكثر ما احتج ابن تيمية بتأويلات شخص اسمه يزيد بن هارون والطلمنكي ، وأكثر ما يحتج ابن باز بالطلمنكي ) ! ! * وكتب ( راشد الإماراتي ) بتاريخ 11 - 7 - 1999 : الرد على العاملي : لو كان قول الله تعالى لإبليس : وما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي يحمل على المجاز ، لكان لإبليس حجة على الله في أن يقول : وأنا كذلك خلقتني بيدك ، فلماذا خص الله آدم بالذكر ؟ ؟ ! ! ثانيا : استخدم الله عز وجل صيغة التثنية في كلمة بيدي الدالة على الحقيقة ، والتثنية لا تجوز في المجاز . وأنا أعطيك مليون سنة وأكثر لكي تأتي بمثال فيه تثنية في المجاز ، وابدأ من الآن . . . وقد أجابه العاملي وغيره في موضوع مستقل ، بأن اليد في العربية مفردا ومثنى وجمعا ، تستعمل بمعنى القدرة والنعمة ، مثل لا أنسى أياديك عندي . . . لكن الإماراتي أطال في إصراره على أن يد الله تعالى في آية ( يد الله فوق أيديهم ) وغيرها ، بمعنى اليد الحقيقية ، وليست مجازا ، ودليله أن اليد وإن