تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
وقد ذكرت لك سابقا قول ابن تيمية الصريح في نفي وجود موجودات مع الله قبل الخلق ، ثم أحيلك إلى لوازم الجهمية والفلاسفة الذين رد عليهم ابن تيمية ب‍ 29 وجها في إبطال لوازمهم ، وأحيلك إلى رد ابن تيمية على البراهين العشرة للرازي في مباحثه المشرقية ، كما في منهاج السنة الجزء الأول . * فأجابه ( العاملي ) بتاريخ 30 - 6 - 1999 بعد الظهر : المذكور في حديث ( العماء ) الذي يتبناه إمامك ابن تيمية هو ( العماء : أي السحاب ، والهواء ، والمكان طبعا ) وهذه الثلاثة هي جزء من السماوات والأرض وليست غيرها ! وإن أبيت ذلك ، فإن السؤال في عدة صيغ من الحديث استشهد بها إمامك وقبلها : أين كان الله ( قبل أن يخلق الخلق ؟ أو يخلق خلقه ) فكيف تكون هذه الثلاثة جزءا من الخلق ، إلا بتأويل ، وهو عندكم حرام وخطأ ! ! إن سؤال الراوي يا مشارك عما قبل الخلق ، وهو جمع محلى بالألف واللام ، يفيد العموم والشمول لجميع أنواع المخلوقات ! ! فلا تؤول ! . وحق جدك وجد ابن تيمية يا مشارك ، إنك أمام ثلاث خيارات لا رابع لها : إما أن تقبل بظاهر حديث العماء الذي يدل على وجود موجودات مع الله تعالى قبل الخلق ! وبهذا تفقد الألف من اسمك ! ! فاحذر فإنه الحرف الوحيد الذي يتوقف عليه إسلامك ! ! . وإما أن تؤول الحديث العزيز على قلب إمامك ابن تيمية ، فتصير متأولا ، وفي بلادنا يسمونك ( متوالي ) .