( ثم كتب ( مشارك ) في اليوم التالي 6 - 7 - 1999 ، صباحا :
أين أنت يا عاملي ؟
( ثم كتب ( مشارك ) بتاريخ 7 - 7 - 1999 ، صباحا :
ما بالك يا عاملي ؟ هل السؤال الخامس صعب إلى هذا الحد ؟
( ثم كتب ( مشارك ) ظهر اليوم نفسه :
ها قد انتظرناك كثيرا ولم تكمل فهيا ، هات ما عندك يا عاملي ! !
* فأجابه ( العاملي ) في عصر ذلك اليوم :
يا مشارك ، ما معنى هذا الاصرار ؟
لقد أجبتك عن حديث العماء بموضوع ، وما زال البحث فيه جاريا . .
وهناك عدة موضوعات ما زال البحث فيها معك مفتوحا . .
ثم إنك لم تجبني ، ولا أجبت غيري على أكثر أسئلتنا ، إن لم نقل كلها !
وكل يوم عندك ( عملة ) ضد الشيعة للتهريج ، وليس للبحث العلمي ،
فينبري لك شباب الشيعة ، وتنبري لهم بلحيتك وعصاك وتشمر عن سواعدك
ولسانك الفصيح المليح ! ! ومع ذلك إذا تأخرت عليك عن جواب أمرت به !
أخذت ترسل البرقيات وتتابع الأوامر ! ! .
سبحان الله . . مع أنك لا تقول بولاية الفقيه على أهل بلده الذين اختاروه
حاكما ! ومع أنك لست فقيها والحمد لله ، ولكنك تعتقد أن لك الولاية
والأمر والنهي علينا من وراء الفيافي والجبال والبحار ؟ ! ! أسأل الله أن لا يبتلي
مسلما بولايتك وأمرك ونهيك ، لأنه لن يجد فرصة ليحك رأسه !
الانتصار — صفحة 257
مساهمون: العاملي
ص٢٥٧