تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

معبود ابن تيمية موجود في مكان معين من الكون ( محلة العماء ) ! !

- قال في كتاب الاستقامة ص 126 : فإن عامة أهل السنة وسلف الأمة وأئمتها لا ينفون عنه الأين مطلقا ! لثبوت النصوص الصحيحة الصريحة عن النبي ( ص ) بذلك سؤالا وجوابا ، فقد ثبت في الصحيح عنه أنه قال للجارية : أين الله ؟ . قالت : في السماء ، وكذلك قال ذلك لغيرها . وقال له أبو رزين العقيلي : أين كان ربنا قبل أن خلق السماوات والأرض ؟ قال : في عماء ، ما فوقه هواء وما تحته هواء ، ثم خلق عرشه على الماء . ومن نفى الأين عنه يحتاج إلى أن يستدل على انتفاء ذلك بدليل ! ! . . . ومن نفى الأين قال : لأن الأين سؤال عن المكان ، يقول : والله ليس في المكان لأن المكان لا يكون إلا للجسم والله ليس بجسم ، لأن الجسم لا يكون إلا محدثا ممكنا . . . وبيان الحق في ذلك من الباطل مثل أن يقال : المكان يراد به ما يحيط بالشئ ، والله لا يحيط به مخلوق ، أو يراد به ما يفتقر إليه الممكن ، والله لا يفتقر إلى شئ . وقد يراد بالمكان ما يكون الشئ فوقه ، والله فوق عرشه فوق سماواته ، فلا يسلم نفي المكان عنه بهذا التفسير ! ونقول : قد وردت الآثار الثابتة بإثبات لفظ المكان ، فلا يصح نفيه مطلقا . . . ! ! ! وقال في تلبيس الجهمية ص 154 : عن وكيع بن عدس ، عن عمه أبي رزين قال : قلت يا رسول الله : أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه ؟