تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
قال : الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها إلا أن يعفو . قال : قلت : يا رسول الله إما الجنة وإما النار ؟ قال : لعمر إلهك إن للنار لسبعة أبواب ، ما منهن بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما ، وإن للجنة لثمانية أبواب ، ما منهما بابان إلا يسير الراكب بينهما سبعين عاما . قلت : يا رسول الله فعلى ما نطلع من الجنة ؟ قال : على أنهار من عسل مصفى ، وأنهار من كأس ما بها من صداع ولا ندامة ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وماء غير آسن ، وبفاكهة لعمر إلهك ما تعلمون ، وخير من مثله معه ، وأزواج مطهرة . قلت : يا رسول الله ، ولنا فيها أزواج أو منهن مصلحات ؟ قال : الصالحات للصالحين تلذونهن مثل لذاتكم في الدنيا ، ويلذذن بكم ، غير أن لا توالد . قال لقيط : فقلت أقصى ما نحن بالغون ومنتهون إليه ؟ . فلم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم . قلت يا رسول الله أبايعك ؟ . قال فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال : على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وزيال الشرك ، وأن لا تشرك بالله إلها غيره . قلت : وأن لنا ما بين المشرق والمغرب ؟ قال : فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده وظن أني مشترط شيئا لا يعطينيه . قال : قلت : نحل منها حيث شئنا ولا يجني امرؤ إلا على نفسه . فبسط يده وقال : ذلك لك ، تحل حيث شئت ولا يجني عليك إلا نفسك .