تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
- وفي إصلاح غلط المحدثين للبستي - 108 : وأما حديث أبي رزين العقيلي ، أنه قال : يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ؟ . قال : كان في عماء تحته هواء وفوقه هواء . يرويه بعض المحدثين كان ( في ) عمى مقصور على وزن عصا وقفا ، يريد أنه كان في عمى عن علم الخلق ، وليس هذا بشئ ، وإنما هو ( في ) عماء ممدود ، هكذا رواه أبو عبيد وغيره من العلماء ، والعماء السحاب ، قال غيره : الرقيق من السحاب ، ورواه بعضهم في غمام ، وليس بمحفوظ . بعض أهل العلم : قوله أين كان ربنا ؟ يريد أنه : أين كان عرش ربنا تعالى ، فحذف اتساعا واختصارا ، كقوله تعالى : واسأل القرية ، يريد أهل القرية . وكقوله تعالى : وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ، أي حب العجل ، ويدل على صحة هذا قوله تعالى : وكان عرشه على الماء ، قال : وذلك أن السحاب محل الماء ، فكنى به عنه ! . انتهى . * وقد اضطر الألباني إلى تضعيف الحديث في كتابه ضعيف ابن ماجة ص 17 ، برقم 181 ، ولكنه في الوقت نفسه أعلن إيمانه به ! حتى لا يغضب عليه من يقدسون ابن تيمية ، أمثال مشارك ! ! . قال الألباني ( ضعيف ، ظلال الجنة 612 ، مختصر العلو 193 ، 250 ) ، ثم قال في هامشه ( العماء : السحاب . قال العلماء : هذا من حديث الصفات ، فنؤمن به من غير تأويل ولا تشبيه ، ونكل علمه إلى عالمه ) ! ! ! .