تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
بالحصى ، وأقرها على ذلك ، وروى أن أبا هريرة كان يسبح به . وأما التسبيح بما يجعل في نظام من الخرز ونحوه ، فقال فيه هو حسن غير مكروه ) . انتهى كلام ابن تيمية . وقال الشوكاني في كتابه ( نيل الأوطار ) ( 2 - 53 ) ما نصه : ( والحديثان الآخران - أي حديث السيدة صفية وسيدنا سعد - يدلان على جواز عد التسبيح بالنوى والحصى ، وكذا بالسبحة ، لعدم الفارق ، لتقريره ( صلى الله عليه وسلم ) للمرأتين على ذلك وعدم إنكاره ، والإرشاد إلى ما هو أفضل لا ينافي الجواز ) . انتهى . إنكار الألباني للسبحة أشد الانكار : لقد اعتبر الألباني السبحة بدعة منكرة ووصف من ألف في بيان سنيتها بأنه من أهل الأهواء ! كما تجد ذلك أثناء كلامه وتخريجه ! لحديث ( نعم المذكر السبحة ) المجلد الأول من ( ضعيفته ) ( 1 - 110 - 117 ) من الطبعة القديمة و ( 1 - 4 - 193 ) من الطبعة الجديدة ! ! فتأملوا كيف لا يعد ابن تيمية والشوكاني من أهل الأهواء ويعد العلماء المعاصرين الذين يقولون بسنيتها اليوم من أهل البدع والأهواء ! ! ! فلماذا المحاباة ؟ ! ! عافى الله الألباني من هذه المحاباة ( 17 ) ! ! هامش : ومن رجع إلى مقدمته الجديدة للجزء الأول من ( ضعيفته ) ص 35 ورأى كيف عاب على الشيخ إسماعيل الأنصاري محاباته كما يدعي ! ! لابن عمه حماد الأنصاري وتأمل في باقي أعمال هذا اللوذعي ! ! عرف من هو المحابي حقا ! ولله في خلقه شؤون .