تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
( تناقض الألباني في الحكم بضلال سيد قطب ! ) 16 - فصل : فائدة مهمة : تضليل الألباني لسيد قطب ، بعدما أثنى عليه ! كان الألباني قد أثنى على سيد قطب في مقدمة ( مختصر العلو ، ص 60 الطبعة الأولى - المكتب الإسلامي ) فقال عنه هناك ما نصه : [ ( ولقد تنبه لهذا أخيرا بعض الدعاة الإسلاميين ، فهذا هو الأستاذ الكبير سيد قطب رحمه الله تعالى فإنه بعد أن قرر تحت عنوان ( جيل قرآني جديد ) ] انتهى وهذا الكلام كتبه الألباني في دمشق - 8 جماد سنة 1392 ه‍ ويوافق ذلك سنة 1972 م تقريبا كما تجد ذلك في صحيفة رقم ( 78 ) من مقدمة ( مختصر العلو ) ! ! ثم عاد ذاما له بل مضللا ! ونسخ كلامه السابق الآنف الذكر ( 18 ) حيث رمى ( سيد قطب ) بالحلول والاتحاد وب‍ ( وحدة الوجود ) وذلك أنه نشرت مقابلة مع الألباني في ( مجلة المجتمع ) العدد ( 520 ) المؤرخ في 11 جمادى الأولى سنة 1401 ه‍ يقول فيها : إن قول سيد قطب في تفسيره سورة الإخلاص وأول سورة الحديد ( هو عين قول القائلين بوحدة الوجود . حيث قال ما نصه كما في ص 23 ( مجلة المجتمع ) : ( ظاهر كلامه تماما أنه لا وجود الحق ، وهذا هو عين القائلين بوحدة الوجود ، كل ما تراه بعينك فهو الله ، وهذه المخلوقات التي يسميها أهل الظاهر مخلوقات ليست شيئا غير الله ، وعلى هذا تأتي بعض الروايات التي تفصل هذه الضلالات الكبرى بما يرى بعض الصوفيين ) . انتهى . فتأملوا .