تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وهذا الكلام حصل من الألباني بعد الثناء على ( سيد قطب ) بعشر سنوات تقريبا ، فيكون تضليله لسيد قطب وطعنه فيه ناسخا لثنائه هامش : ( 18 ) كما نسخ كلامه في الثناء عن الشاويش بذمه في كتبه الجديدة المبينة تواريخها ! فتأملوا ! عليه حسب التاريخ وحسبما تقتضيه قواعد علم أصول الفقه في ( باب الناسخ والمنسوخ ) ! ! . وقد رد على الألباني الشيخ عبد الله عزام في مجلة المجتمع في ثلاثة أعداد وهي ( 526 و 527 و 528 ) وافتتح مقاله الأول في العدد ( 526 ) بقوله : ( هزني من أعماقي : ولقد هزني في أعماقي أن تنشر المجتمع على صفحاتها هذا الكلام لقرائها في العالم . والمجتمع بالهيئة المشرفة عليها تدرك أن قراءها هم تلاميذ الأستاذ سيد قطب . ولقد حز في النفوس أن ينسب هذا الكلام ( القول بوحدة الوجود ) إلى الأستاذ سيد قطب الذي جلى حقيقة التوحيد من كل غبش . . . ) انتهى . وقال عبد الله عزام في العدد التالي ( للمجتمع ) رقم ( 527 ) صحيفة 23 - 24 : ( هذه العبارات تشبه عبارة سيد قطب التي حملوها فوق ما تحمل ، وفسروها تفسيرا يفضي إلى الكفر ، كما يقول الألباني ( نحن لا نحابي في دين الله أحدا نقول هذا الكلام كفر ) . انتهى . فتأملوا ( 19 ) ! ! هامش : ( 19 ) فمن تأمل هذا جيدا وقرأ تلك الأعداد المشار إليها من مجلة المجتمع عرف يقينا أن ما أملاه الألباني على بعض غلمانه في الرد علينا في كتاب أسماه ( بالإيقاف ) لا قيمة له وفيه تدليس وتغرير لا يخفى ! ! والله المستعان ! وعلى نفسها جنت براقش ! !