تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتصار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
[ وقد نقل شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية في كتابه الذي سماه ( نقض أساس التقديس ) ما رواه الخلال عن إسحاق بن راهويه ثم قال فقد صحح إسحاق حديث ابن عمر مسندا خلاف ما ذكره ابن خزيمة ] انتهى . قال ص 25 : ( فلا ينبغي أن يلتفت إلى تضعيف ابن خزيمة له فضلا عن تضعيف الألباني له تقليدا لابن خزيمة . . . ) انتهى . رد الألباني على ذلك صريحا : قلت : أورد هذا الحديث الألباني في ( ضعيفته ) المجلد ( 3 ) برقم ( 1175 ) و ( 1176 ) وحكم على الأول بأنه منكر وعلى الثاني بأنه ضعيف ثم ختم بحثه في الحديث الثاني بقوله : ( وهو ضعيف من طريقيه ، ومتنه منكر لمخالفته للأحاديث الصحيحة ) . انتهى . فتأملوا ! ! . ( ابن تيمية يزعم أن الله تعالى بذاته مع خلقه ! ) 8 - فصل : في عرض الخلاف بينهم في معية الله تعالى فبعضهم يقول هو مع خلقه حقيقة وبعضهم ينفي ذلك ويراه بدعة . أثبت ابن تيمية ومن تبعه بأن صفة العلو أو الفوقية فوقية حقيقية وأن معية الله تعالى لخلقه بالعلم ، فقال في كتابه ( الرد على أساس التقديس ) ( 1 - 111 ) : ( والباري سبحانه وتعالى فوق العالم فوقية حقيقية ليست فوقية الرتبة ) انتهى . وقد اختلف في ذلك اثنان من أتباع ابن تيمية أو مقلديه وإليك ذلك : قال ابن عثيمين في كتابه الذي سماه : ( عقيدة أهل السنة والجماعة ) ( 11 ) ص 9 ما نصه : ( ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) انتهى .