تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
فيقولون : يا عيسى أنت رسول الله إشفع لنا عند ربك . . . فيقول لهم عيسى : إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله ، ولم يذكر ذنبا ، نفسي نفسي ، إذهبوا إلى غيري ، إذهبوا إلى محمد ( ص ) . - مقالات الإسلاميين للأشعري ج 1 ص 211 واختلف الناس في حملة العرش ما الذي يحمله ؟ فقال قائلون الحملة تحمل الباري وأنه إذا غضب ثقل على كواهلهم ، وإذا رضي خف ! . . وقال بعضهم الحملة ثمانية أملاك . وقال بعضهم ثمانية أصناف . وقال قائلون : إنه على العرش . - الإيمان لابن تيمية ص 424 وفي الصحيحين في حديث الشفاعة : يقول كل من الرسل إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله . . . عن النبي : لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بأرض دوية مهلكة . . وكذلك ضحكه إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة ، وضحكه إلى الذي يدخل الجنة آخر الناس ويقول أتسخر بي وأنت رب العالمين . . . وكل هذا في الصحيح . . - فتاوى ابن باز ج 2 ص 96 وهكذا القول في باقي الصفات ، من السمع ، والبصر ، والرضى ، والغضب ، واليد ، والقدم ، والأصابع ، والكلام ، والإرادة ، وغير ذلك ، كلها يقال إنها معلومة من حيث اللغة العربية ! فالإيمان بها واجب والكيف مجهول لنا لا يعلمه إلا الله . . . انتهى . وإذا كان الكيف مجهولا كما يقول المفتي ابن باز فلماذا يصر على تفسيره بالظاهر الحسي ولماذا لا يكون مفوضا مثل مفوضة السلف ، اللذين أوكلوا هذه الصفات إلى الله تعالى ؟ !