تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
قال : فكيف هو الله الواحد ؟ قال : واحد في ذاته فلا واحد كواحد ، لأن ما سواه من الواحد متجزئ ، وهو تبارك وتعالى واحد لا متجزئ ، ولا يقع عليه العد .

تفسير إخواننا الموافق لمذهبنا

- إرشاد الساري ج 4 ص 235 الغضب من المخلوقين شئ يداخل قلوبهم ، ولا يليق أن يوصف الباري تعالى بذلك ، فيؤول ذلك على ما يليق به تعالى ، فيحمل على آثاره ولوازمه . وفي ج 5 ص 229 والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة إيصال الشر إلى المغضوب عليه . وفي ج 6 ص 156 نسبة الضحك والتعجب إلى الباري جل وعلا مجازية ، والمراد بهما الرضا بصنيعهما . - شرح مسلم للنووي ج 2 جزء 3 ص 68 المراد بغضب الله تعالى ما يظهر من انتقامه فيمن عصاه . . لأن الله تعالى يستحيل في حقه التغير في الغضب .

تفسيرهم الذي فيه تجسيم

- تفسير الصنعاني ج 2 ص 166 حدثنا عبد الرزاق قال : سمعت ابن جريج يقول : وغضب في شئ فقيل له : أتغضب يا أبا خالد ! فقال : قد غضب خالق الأحلام ، إن الله تعالى يقول لما آسفونا ، أغضبونا . عن سماك بن الفضل قال : كنت عند عروة بن محمد جالسا وعنده وهب بن منبه فأتى بعامل لعروة . . فقالوا فعل وفعل ، وثبت عليه البينة ، قال فلم يملك وهب بن منبه نفسه فضربه على قرنه بعصا وقال : أفي زمن عمر بن عبد العزيز يصنع مثل هذا