تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
تفسير قوله تعالى : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال الله تعالى : أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا . ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا . الإسراء 78 - 79

وقالوا يجلس الله على عرشه ويجلس النبي إلى جانبه

- روى الدارمي في سننه ج 2 ص 325 عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قيل له ما المقام المحمود ؟ قال : ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به ، وهو كسعة ما بين السماء والأرض ، ويجاء بكم حفاة عراة غرلا ، فيكون أول من يكسى إبراهيم ، يقول الله تعالى أكسوا خليلي ، فيؤتي بريطتين بيضاوين من رياط الجنة ، ثم أكسى على أثره ثم أقوم عن يمين الله مقاما يغبطني الأولون والآخرون . ورواه الحاكم في المستدرك ج 2 ص 364 والبغوي في مصابيحه ج 3 ص 552 والهندي في كنز العمال ج 14 ص 412 والسيوطي في الدر المنثور ج 3 ص 84 - وقال السيوطي في الدر المنثور ج 1 ص 34 وص 328 وص 324 وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن مسعود قال قال رجل يا رسول الله ما المقام المحمود ؟ قال : ذلك يوم ينزل الله على كرسيه يئط منه كما يئط الرحل الجديد من تضايقه ، وهو كسعة ما بين السماء والأرض . ورواه في كنز العمال ج 14 ص 636 - وقال السيوطي في الدر المنثور ج 4 ص 198 وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : عسى أن يبعثك ربك قاما محمودا ، قال : يجلسه بينه وبين جبريل عليه السلام ويشفع لأمته ، فذلك المقام المحمود .