تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
- كتاب العين ج 7 ص 326 والمساواة والاستواء واحد ، فأما يسوى فإنها نادرة . . . ويقال : هما على سوية من الأمر أي : على سواء وتسوية واستواء . - مفردات الراغب ص 251 واستوى يقال على وجهين ، أحدهما : يسند إليه فاعلان فصاعدا نحو استوى زيد وعمرو في كذا أي تساويا ، وقال : لا يستوون عند الله . والثاني أن يقال لاعتدال الشئ في ذاته نحو : ذو مرة فاستوى ، وقال : فإذا استويت أنت . لتستووا على ظهوره . فاستوى على سوقه . واستوى فلان على عمالته واستوى أمر فلان . ومتى عدي بعلى اقتضى معنى الاستيلاء كقوله : الرحمن على العرش استوى ، وقيل معناه استوى له ما في السماوات وما في الأرض ، أي استقام الكل على مراده بتسوية الله تعالى إياه ، كقوله : ثم استوى إلى السماء فسواهن . وقيل معناه استوى كل شئ في النسبة إليه فلا شئ أقرب إليه من شئ ، إذ كان تعالى ليس كالأجسام الحالة في مكان دون مكان . وإذا عدي بإلى اقتضى معنى الانتهاء إليه إما بالذات أو بالتدبير ، وعلى الثاني قوله : ثم استوى إلى السماء وهي دخان .

معنى العرش والكرسي عند أهل البيت عليهم السلام

- الكافي للكليني ج 1 ص 130 أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى قال : سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأستأذنته فأذن لي ، فدخل فسأله عن الحلال والحرام ثم قال له : أفتقر أن الله محمول ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : كل محمول للمفعول مضاف ، إلى غيره محتاج ، والمحمول اسم نقص في اللفظ والحامل فاعل وهو في اللفظ مدحة ، وكذلك قول القائل : فوق وتحت وأعلا