تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
الأعلى . ثم دنا فتدلى . فكان قاب قوسين أو أدنى . فأوحى إلى عبده ما أوحى . ما كذب الفؤاد ما رأى . أفتمارونه على ما يرى . ولقد رآه نزلة أخرى . عند سدرة المنتهى . عندها جنة المأوى . إذ يغشى السدرة ما يغشى . ما زاغ البصر وما طغى . لقد رأى من آيات ربه الكبرى . النجم 1 - 18 قال أهل البيت : رأى ربه بفؤاده ورأى آياته بعينيه تقدم في الفصول السابقة عدد من الأحاديث عن النبي وآله صلى الله عليه وآله في تفسير هذه الآية ، ونضيف إليها هنا ما يلي : - روى الصدوق في كتاب التوحيد ص 108 : أبي رحمه الله قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه جبرئيل قط ، فكشف لي فأراني الله عز وجل من نور عظمته ما أحب . - وفي ص 116 : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ربه عز وجل يعني بقلبه ، وتصديق ذلك : ما حدثنا به محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليه السلام هل رأى رسول الله صلى الله عليه وآله ربه عز وجل ؟ فقال : نعم بقلبه رآه ، أما سمعت الله عز وجل يقول : ما كذب الفؤاد ما رأى ، أي لم يره بالبصر ، لكن رآه بالفؤاد . - وقد عقد الصدوق في التوحيد بابا بعنوان ( ما جاء في الرؤية ) ص 107 ، نورد بعض روايته قال :