تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وقال أحمد بن حنبل : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت البناني وأثبتهم في حميد . . . قلت : هو أول من صنف التصانيف . . . وقيل إن حماد بن سلمة تزوج سبعين امرأة ولم يولد له ولد . وعن حمد بن حنبل قال : إذا رأيت الرجل ينال من حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام . مناقب حماد يطول شرحها . . . واحترمه البخاري وروى عنه ولم يكتفوا بذلك مع أن البخاري ترجم لحماد في تاريخه الكبير ج 3 ص 22 بكل احترام ، وروى عنه في صحيحه ، ولكن المتعصبين لحماد هاجموا البخاري لماذا لم يحتج بحماد فيما خالف فيه الثقات ! وقد دافع بعضهم عن البخاري ! قال في الموضوعات ج 1 ص 34 : وإنما اشترط البخاري ومسلم الثقة والاشتهار وقد تركا أشياء كثيرة تركها قريب وأشياء لا وجه لتركها ، فمما ترك البخاري الرواية عن حماد بن سلمة مع علمه بثقته لأنه قيل له إنه كان له ربيب يدخل في حديثه ما ليس منه . - تهذيب الكمال ج 7 ص 266 يعرض ابن حبان هنا بمحمد بن إسماعيل البخاري صاحب الصحيح ، وقد رد ابن حبان على البخاري ردا قويا في مقدمة صحيحه 114 - 117 بسبب عدم تخريجه له . - الأنساب للسمعاني ج 2 ص 356 ولم ينصف من جانب حديثه واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه وبابن أخي الزهري وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما كانوا يخطئون ، فإن زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا ، وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ، ولم يكن من أقران حماد بالبصرة مثله في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة ، ولم يكن مثله في أيامه