تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
رواه الدارقطني في كتاب الرؤية من طريق محمد بن سعيد القرشي ، حدثنا حمزة بن واصل المنقري ، وكان يلزم مسجد حماد بن سلمة ، وحماد أمرنا أن نكتب عنه . . - تذكرة الحفاظ ج 1 ص 202 قال أبو داود لم يكن لحماد بن سلمة كتاب إلا كتاب قيس بن سعد . . . ! ومثله في سير أعلام النبلاء ج 7 ص 444 - الأنساب ج 2 ص 356 قلت : وعباد أيضا ليس بشئ وقد قال أبو داود لم يكن لحماد بن سلمة كتاب غير كتاب قيس بن سعد يعني كان يحفظ علمه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ضاع كتاب حماد عن قيس بن سعد وكان يحدثهم من حفظه . - سير أعلام النبلاء ج 11 ص 99 وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل فقال : هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثا ، كان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين : واحدة على الشيوخ ، وأخرى على التصنيف . ومع هذا وثقه إخواننا وغالوا فيه - إكمال الكمال ج 2 ص 185 وفي المشتبه : فقيه العصر أبو حنيفة الخزاز ، وإمام المحدثين حماد بن سلمة . . . - ميزان الإعتدال ج 1 ص 590 حماد بن سلمة بن دينار الإمام العلم ، أبو سلمة البصري . . . وقال ابن المديني : من سمعتموه يتكلم في حماد فاتهموه . وقال رجل لعفان : أحدثك عن حماد قال : من حماد ويلك ! قال : ابن سلمة . قال : ألا تقول أمير المؤمنين . . .