تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
وعن القضية الثانية من الأناجيل النصوص التالية : - جاء في إنجيل متى قوله : هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل ( 21 : 11 ) . - وجاء في لوقا : قد خرج نبي عظيم ( 7 : 16 ) . - ويروي يوحنا : إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم ( 4 : 14 و 7 : 40 ) . - ويروي يوحنا كذلك عن عيسى قوله : وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله ( 8 : 40 ) . - ويروي لوقا عن عيسى قوله عندما أحس بقرب نهايته بسبب مؤامرات اليهود عليه : ينبغي أن أسير اليوم وغدا وما يليه ، لأنه لا يمكن أن يهلك نبي خارج أورشليم ، يا أورشليم ، يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين . وعن القضية الثالثة نورد النصوص التالية : - جاء في متى ما نصه : ثم خرج يسوع من هناك ، وانصرف إلى نواحي صور وصيدا ، وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت قائلة : ارحمني يا سيد يا ابن داود ، ابنتي مجنونة جدا ، فلم يجبها بكلمة ، فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين : اصرفها لأنها تصيح وراءنا ، فأجاب وقال : لم أرسل إلا إلى خراف بني إسرائيل الضالة ( متى 15 : 21 24 ) . - وفي متى كذلك أن عيسى عندما حدد الحواريين الاثني عشر أوصاهم قائلا : إلى طريق أمم لا تمضوا ، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا ، بل اذهبوا بالحرى إلى خراف بني إسرائيل الضالة ( 10 : 5 6 ) . - وقد خاصم اليهود بطرس لأنه دخل على غير اليهود وتكلم معهم ( أعمال الرسل 11 الفقرة الأولى ) . - وورد في عبارات بطرس قوله لغير اليهود : أنتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد أجنبي أو يأتي إليه ( أعمال الرسل 10 : 28 ) .