تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
معصومة بالإجماع منهم ، ومنا بدخول المعصوم عندنا . ولا يرد مثل ذلك علينا ، لأن الإمامة عندنا بنص الله تعالى ورسوله ، وقد وقعا ، لا بنصب ( أهل ) الشريعة ، والإمام عندنا موجود في كل زمان ، وإنما غاب عنا خوفا أو لحكمة مخفية ، وبركاته وآثاره لم تنقطع عن شيعته في وقت من الأوقات وإن لم يشاهده أكثرهم ، فإن الغرض من الإمامة الأول ولولا الثاني . وثانيا ، بأن ما ذكرتم من الملوك ظلمة جائرون ولولا يقومون بصلاح الشريعة في الدنيا فضلا عن الدين ، وقد قال تعالى عز من قائل : ولولا ينال عهدي الظالمين ، أي لا تنال الظالمين ولايتي ، والإمامة من أعظم الولايات . انتهى .

معرفة الإمام هي الحكمة

- الكافي ج 1 ص 182 علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ، فقال : طاعة الله ومعرفة الإمام . - الكافي ج 2 ص 284 يونس ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سمعته يقول : ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خبرا كثيرا . قال : معرفة الإمام ، واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار . انتهى . ورواه في مستدرك الوسائل ج 11 ص 354 .

لا يمكن للناس معرفة الإمام المعصوم ليختاروه

- الكافي ج 1 ص 201 ( عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) من حديث طويل ) : الإمام واحد دهره ، ولولا يدانيه أحد ، ولا يعادله عالم ، ولا يوجد منه بدل ، ولا له مثل ولا نظير ، مخصوص بالفضل كله من
العقائد الإسلامية — صفحة 345 | مركز المصطفى ( ص )