35 - حاشيه شرح مجسطى .
36 - حواشى بر أكر ثاوذوسيوس .
37 - ديوان اشعار .
اين چند رساله را از مقدمه نخبة البيان و قرة العيون و اللمعة الإلهية كه به قلم حفيد كورش مرقوم شده است نقل كردهايم .
در پيرامون عبارت « حاشيه شرح مجسطى » سخن پيش مىآيد كه مراد از شرح مجسطى « تحرير مجسطى » به قلم خواجه نصير الدين طوسى است و ظاهرا بايد همين باشد ، و يا حاشيه بر يكى از شروح مجسطى است ؟ چون شرح عبد العلى بيرجندى ، و شرح نظام الدين نيشابورى به عربى كه به صورت تعليقات بر آنست ، و شرح راصدين شاه جهانآباد به فارسى بر تحرير مجسطى ، و غيرها ؟
زبان و خطّ عبرى
ارباب تراجم نوشتهاند كه صاحب عنوان جناب نراقى اول در اصفهان زبان و خطّ عبرى را نيز فرا گرفت . گاهى در مشكلات العلوم بدان تفوه مىفرمايد .
مثلا در صفحه دويست و دوم آن فرمايد :
« روى انه فى غزوة من الغزوات الواقعة بين المسلمين و الكفار لمّا تقارب الفئتان و طلع امير المؤمنين - عليه السلام - و رآه بعض رؤساء جيش الكفار و كأنه كان من اليهود قال مخاطبا لقومه :
بوزاسكفت قد جاءكم ، فقال امير المؤمنين - عليه السلام - لمّا سمعه : ويلك اعلاه العلم و اسفله الطعام .
اقول : بوزاسكفت لغة سريانية يعنى البطين ، و لما كان له - عليه السلام - عظم بطن أراد اليهودى أن يعلمه قومه بذلك حتى يحتاطوا ، و مع ذلك يزرى بشأنه الأقدس ، و كان يظن انه - عليه السلام - لا يفهم هذه اللغة فلما سمعه و علم ان غرضه من ذلك الإزراء بشأنه ، فقال عليه السلام ردّا لتوهمه : ان عظم البطن ليس مما يذمّ به بل مما يمدح به لأن أعلاه هو الصدر محل العلم الذي هو قوّة الروح ، و اسفله هو المعدة محلّ الطعام الذي هو قوة الجسم و كل من القوتين كمال للانسان . »