سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ إِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 42 ) وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 43 )
معناى واژهها
42 [ سمّاعون للكذب ] : پذيرندگان سخن دروغ گفته مىشود : « لا تستمع من فلان قوله » يعنى سخن او را نپذير و گفته مىشود : « سمع اللَّه لمن حمده » يعنى خداوند از او مىپذيرد .
[ للسحت ] : اصل سحت به معناى ريشهكن كردن است .
/ 374
موانع اجراى احكام شريعت
رهنمودهايى از آيات :
در ضمن سخن از احكام اسلامى ، قرآن حكيم شمارى از موانع شخصى و اجتماعى را كه در سر راه اجراى اين احكام قرار مىگيرند بيان نمود . و اينها عبارتند