وفي النهاية : من قتل عبده متعمّدا كان على الإمام أن يعاقبه عقوبة تردعه عن مواقعة مثله في المستقبل ، ويغرّمه قيمة العبد ، فيتصدّق بها على الفقراء ، وكان عليه بعد ذلك كفّارة قتل العمد . وإن كان قتله خطأ لم يكن عليه إلّا الكفّارة .
ن / 752 - 753
[ 1 ] - إذا قطع حرّ يد عبد فاعتق وسرت الجناية إلى نفسه
: لو قطع حرّ يد عبد فأعتق فسرت إلى نفسه ، فلا قود على القاطع ، لا في القطع ولا في السراية . وفيه دية حرّ .
م 7 / 24 - 25 ، 28 - 29
[ 2 ] - إذا أرسل حرّ سهما على عبد فاعتق ثم وقع فيه فقتله
: إذا أرسل ( حرّ ) سهما على عبد فاعتق ، ثم وقع فيه السهم فقتله فلا قود ، وفيه دية الحرّ . فاعتبرنا القصاص بحال الجناية والمال بحال الإصابة .
م 7 / 25 - 26
[ 3 ] - جناية الحرّ على عبد غيره وسراية الجناية إلى نفسه
: إذا فقأ عيني عبد أو قطع يديه أو قطع رجليه وقيمته ألفا دينار . فإن اندمل وهو رقيق وجب على الجاني ألفا دينار ( عندهم ) ، وعندنا لا يجب أكثر من ألف دينار .
وأمّا إن اعتق ثم اندملت حال الحريّة ، استقرّ أيضا على الجاني ألفا دينار ( عندهم ) ، وعندنا ألف دينار ، ويكون جميعه لسيّده .
وإن سرت إلى نفسه فمات نظرت فإن مات قبل العتق فالواجب عندنا ألف دينار ؛ لأنّه لا يزاد قيمته في باب الضمان على دية الحرّ .
وعند بعضهم يجب ألف دينار ، ويكون ما يستقرّ على المتلف لسيّده بلا خلاف .
وإن اعتق ثم سرت إلى نفسه فمات وهو حرّ ، فإنّه يجب فيه دية الحرّ عندنا وعند جماعة ممن خالف فيما تقدّم . وقال بعضهم : يستقرّ لموته ألفا دينار . والذي يستحقّه هاهنا هو السيّد وحده .
م 7 / 28 - 30
[ 4 ] - إذا جنى حرّ على عبد حال رقّه وجنى آخر عليه بعد عتقه ثم سرت الجناية
: إذا قطع حرّ يد عبد فأعتق العبد ، ثم قطع آخر رجله ثم سرى إلى نفسه فمات ، فلا يجب القود على الأوّل في الطرف ولا في النفس .
وأمّا الجاني حال الحرّيّة فعليه القود في الطرف والنفس معا . وقال بعضهم : عليه القود في الطرف ، أمّا في النفس فلا قود عليه فيها . والأوّل أصحّ عندنا .
أمّا قدر الواجب فإنّه دية حرّ مسلم ، ووجوبها على الجارحين معا نصفين . ويكون للسيّد منها أقل الأمرين من نصف قيمة العبد أو نصف الدية .
م 7 / 32 - 34
وقد فرّع الشيخ ( ره ) على ذلك مسائل أخرى ( انظر : م 7 / 34 - 37 ) .
[ 5 ] - ما يضمنه الجاني على عبد إذا اعتق بعدها ثم جنى عليه آخران ثم سرت إلى نفسه :
إذا جنى جان على عبد غيره في حال الرقّ فقطع يده ، ثم أعتق فجنى عليه آخران حال الحرّيّة ، فقطع أحدهما يده والآخر رجله ، ثم مات فإنّه