ج / 3 - الأذان والإقامة لما يجمع بينها من الصلوات
: أذان وإقامة / ثالثا 1 ج
12 - إدراك جزء من وقت الصلاة
:
أ - إدراك ركعة من العصر أو العشاء أو الصبح
: إن لحق بركعة من العصر قبل غروب الشمس لزمه العصر كلّها ، ويكون مؤدّيا لها لا قاضيا لجميعها ، ولا لبعضها على الظاهر من المذهب ، وفي أصحابنا ( وهو السيّد المرتضى رحمه اللّه خ 1 / 268 ) من قال : يكون قاضيا لجميعها ، وفيهم من قال : يكون قاضيا لبعضها .
م 1 / 72
وفي موضع آخر : ومن لحق قبل طلوع الشمس ركعة على التمام كان قد أدرك الوقت ، ويجب على أصحاب الضرورات عند ذلك صلاة الجمع ، بلا خلاف .
م 1 / 75
وفي الخلاف نحوه ، وأضاف : وهو ظاهر مذهب الشافعي ، وهو قول ابن حيران من أصحابه ، وبه قال أحمد وإسحاق وعامّة الفقهاء .
وذهبت طائفة من أصحاب الشافعي إلى أنّه يكون مدركا للركعة الأولى في وقتها وقاضيا للأخرى في غير الوقت .
خ 1 / 268
وفي موضع آخر : ولا خلاف بين أهل العلم في أنّ واحدا من هؤلاء الذين ذكرناهم ( المعذورين ) إذا أدرك قبل غروب الشمس مقدار ما يصلّي ركعة ، أنّه يلزمه العصر ، وكذلك إذا أدرك قبل طلوع الفجر الثاني مقدار ركعة أنّه يلزمه العشاء الآخرة ، وقبل طلوع الشمس بركعة يلزمه الصبح .
خ 1 / 271
وينبغي أن يكون قد لحق مقدار ما يمكنه الطهارة إمّا وضوءا أو غسلا ، ويبقى بعده مقدار ما يصلّي من ركعة ، فإن لحق مقدار ما يتطهّر من غير تفريط فخرج الوقت ، لم يلزمه القضاء .
م 1 / 73
أ / 1 - حكم صلاة المجنون والمغمى عليه إذا أفاق قبل مضيّ الوقت بمقدار ركعة
: متى أفاق المجنون أو المغمى عليه قبل أن يمضي من الوقت مقدار ركعة وجب عليه الصلاة ، فإن عاد إليه الجنون قبل انقضاء الوقت أو عند انقضائه ، لم يلزمه قضاؤها .
م 1 / 73
ب - إدراك مقدار ما يصلّى فيه خمس ركعات قبل المغرب
: إذا أدرك بمقدار ما يصلّى فيه خمس ركعات قبل المغرب لزمته الصلاتان بلا خلاف ، وإن لحق أقلّ من ذلك لم يلزمه الظهر عندنا ، وكذلك القول في المغرب والعشاء الآخرة قبل طلوع الفجر .
خ 1 / 273
وفي المبسوط نحوه ، إلّا أنّه أضاف في لزوم إتيان صلاة الظهر والعصر : هذا إذا عملنا على ما روي من الأخبار من أنّ الحائض إذا طهرت قبل مغيب الشمس كان عليها الصلاتان ، فأمّا إذا عملنا بالأخبار الأوّلة ، والجمع بينهما :