2 - الخروج من الباب المقابل للحجر :
إذا أراد الخروج إلى الصفا ، فليكن خروجه من الباب المقابل للحجر الأسود حتّى يقطع الوادي .
ن / 243
وفي المبسوط ( 1 / 361 ) والجمل والعقود ( ر / 232 ) والاقتصاد ( 304 ) نحوه .
3 - صعود الصفا واستقبال الركن الذي فيه الحجر وحمد اللّه والثناء عليه :
إذا صعد إلى الصفا نظر إلى البيت واستقبل الركن الذي فيه الحجر وحمد اللّه وأثنى عليه وذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع به ما قدر عليه . ويستحبّ أن يطيل الوقوف على الصفا ، فإن لم يكن ، وقف بحسب ما تيسّر له ويكبّر اللّه سبعا ، وهلّله سبعا ، ويقول : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له له الملك ، وله الحمد يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، وهو حيّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ، ثلاث مرّات ثمّ يصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه واله واله ويدعوا بما أحبّ .
م 1 / 361
وفي النهاية ( 243 ) ، وفي الاقتصاد ( 304 ) نحوه .
4 - الطهارة :
والأفضل أن يكون ( الساعي ) على وضوء ، فإن سعى على غير وضوء كان مجزيا .
م 1 / 362
وفي النهاية ( 244 ) والجمل والعقود ( ر / 232 ) والاقتصاد ( 304 ) نحوه .
ثانيا - كيفية السعي
:
1 - ما يجب في السعي :
أ - الابتداء بالصفا والختم بالمروة
: يجب البدأة بالصفا قبل المروة والختم بالمروة ، فإن بدء بالمروة قبل الصفا وجب عليه إعادة السعي .
م 1 / 362
وفي الخلاف ( 2 / 328 ) والنهاية ( 244 ) والجمل والعقود ( ر / 232 ) والاقتصاد ( 304 ) نحوه .
أ / 1 - حكم من أتمّ سعيه وهو على الصفا
: إذا طاف بين الصفا والمروة سبعا وهو عند الصفا أعاد السعي من أوّله .
وقال الفقهاء : يسقط الأوّل ، ويبني على أنّه بدأ بالصفا ، فيضيف إليه شوطا آخر .
خ 3 / 330
ب - السعي سبعة أشواط ذهابا وإيابا
: السعي المفروض بين الصفا والمروة سبع مرّات يبدأ بالصفا ، فإذا جاء إلى المروة كان ذلك مرّة فإذا عاد إلى الصفا كان ذلك مرّتين ، ثمّ هكذا حتّى ينتهي في السابع إلى المروة فيختم بها .
م 1 / 362
وفي النهاية ( 244 ) والجمل والعقود ( ر / 232 ) والاقتصاد ( 304 ) نحوه ، بإيجاز .
وكذلك في الخلاف ، وأضاف : وعليه جميع الفقهاء وأهل العلم إلّا أهل الظاهر ، وابن جرير