وفي الاقتصاد ( 245 ) ، والنهاية ( 28 ) نحوه .
( وانظر أيضا : غسل / ثالثا )
25 - حكم عرق الحائض :
لا بأس بعرق الحائض إذا كان خاليا من نجاسة .
م 1 / 37
وفي النهاية ( 53 ) نحوه ، وأضاف : واجتنابه أفضل .
26 - حكم الخضاب للحائض :
يكره للمرأة أن تختضب وهي حائض . ولا بأس أن تكون مختضبة ثمّ يجيئها الحيض .
ن / 28
وفي المبسوط ( 1 / 42 ) والجمل والعقود ( ر / 126 ) نحوه .
27 - حكم ذباحة الحائض :
( ذباحة / أوّلا 6 م 1 / 390 )
28 - هل الحيض علامة على البلوغ ؟ :
بلوغ / أوّلا 2 أ ( م 8 / 22 ، 2 / 282 )
29 - سقوط استبراء الأمة من الوطء إذا كانت حائضا :
استبراء / ثالثا 12 ز ( م 5 / 284 ، ن / 409 )
30 - وداع الحائض للبيت الحرام :
إذا أرادت الحائض وداع البيت ، فلا تدخل المسجد ، بل تودّع من أدنى باب من أبواب المسجد ، وتنصرف .
م 1 / 331
وفي النهاية ( 277 ) نحوه .
حيلة
1 - حكم الحيل في الأحكام :
الحيل جائزة في الجملة ، بلا خلاف ، إلّا بعض الشذاذ فإنّه منع منه أصلا .
م 5 / 95
وفي الخلاف : الحيل في الأحكام جائزة . وبه قال جميع أهل العلم ، أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومالك وغيرهم .
وفي التابعين من منع الحيل بكلّ حال .
خ 4 / 490
2 - أدلّة جواز الحيلة :
دليلنا على جوازها : قوله تعالى في قصة إبراهيم عليه السّلام :
قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ * قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ
« 1 » فأضاف كسر الأصنام إلى الصنم الأكبر ، وإنّما قال هذا على تأويل صحيح ، بأن قال : إن كانوا ينطقون فقد فعله كبيرهم ، فإذا لم ينطقوا فاعلموا أنّه ما فعله تنبيها على أنّ من لا ينطق ولا يفعل لا يستحقّ العبادة والالوهيّة ، وخرج الكلام مخرجا ظاهره بخلافه .
وقال في قصة أيوب عليه السّلام :
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ
« 2 » فجعل اللّه لأيوب مخرجا ممّا كان حلف عليه .
وروى سويد بن حنظلة ، قال : خرجنا ومعنا وائل بن حجر نريد النبي صلّى اللّه عليه وآله فأخذه أعداء له ،
هامش
( 1 ) - سورة الأنبياء : 62 - 63 .
( 2 ) - سورة ص : 44 .