كان من خواصّ أبي محمّد عليه السلام ، ورأى صاحب الزمان عليه السلام ، وهو شيخ القمّيين ووافدهم » « 1 » .
وقول بعضهم : « أحمد بن أبي علي . . .
عالم ورع فاضل » « 2 » .
وقوله أيضاً : « أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد [ كان ] من المشايخ المعتبرين . . . لم أرَ إلى الآن ولم أسمع من أحد يتأمّل في توثيقه » « 3 » ، وأمثال هذه العبارات .
وأمّا ألفاظ التوثيق العامّ فهي أيضاً مختلفة ، وقد وقع الخلاف في مضمون بعضها ودلالتها على التوثيق العام وعدمه ، وأهمّها ما يلي :
1 - العبارة المنقولة عن الكشّي بالنسبة لجماعة اشتهروا بأصحاب الإجماع ، حيث قال بالنسبة لستّةٍ من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام : « أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد اللَّه عليهما السلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستّة : زرارة . . . » « 4 » .
وقال في موضع آخر بالنسبة لجماعة من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام : « أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقرّوا لهم بالفقه من دون أولئك الستّة الذين عددناهم وسمّيناهم ، ستّة نفر : جميل بن درّاج . . . » « 5 » .
وقال في موضع آخر أيضاً بالنسبة لجماعة من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام : « أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، وهم ستّة نفر . . . » « 6 » .
وقد اختلف في مدلول هذه العبارات هل هي دالّة على صحّة نفس الحديث الذي وقع أحدهم في طريقه ، من غير نظر إلى تصحيح رواته فليس فيه فائدة
هامش
( 1 ) الفهرست : 70 .
( 2 ) جامع الرواة 1 : 40 .
( 3 ) جامع الرواة 1 : 62 .
( 4 ) اختيار معرفة الرجال : 206 ، الرقم 108 .
( 5 ) اختيار معرفة الرجال : 316 ، الرقم 213 .
( 6 ) اختيار معرفة الرجال : 459 ، الرقم 352 .