الموهوب ، وبلغ أشدّه ، ورزقك اللَّه برّه » « 1 » .
ثمّ إنّ الفقهاء أطلقوا ولم يحدّدوا وقت التهنئة ، ولكن في بعض الأخبار ما يدلّ على أنّ وقت ذلك هو اليوم السابع .
فقد روي عن الحسين بن خالد ، قال :
سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن التهنئة بالولد متى هي ؟ قال : « إنّه لمّا ولد الحسن بن علي عليه السلام هبط جبرئيل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بالتهنئة في اليوم السابع ، وأمره أن يسمّيه ويكنّيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب اذنه ، وكذلك حين ولد الحسين عليه السلام أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك . . . » « 2 » .
2 - التهنئة بالنكاح :
يستحبّ التهنئة والتبريك بالنكاح « 3 » بأن يدعى للزوج والزوجة بالبركة والالتئام وبالسرور وعدم الكدر ، فيقال له : ( بارك اللَّه لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير وعاقبة ) .
وذلك يستفاد من الروايات :
منها : مرفوعة أبي عبد اللَّه البرقي ، قال :
لمّا زوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليها السلام قالوا :
بالرفاء والبنين ، فقال : « لا ، بل على الخير والبركة » « 4 » .
ومنها : ما رواه الجمهور من أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة ، فقال : « ما هذا ؟ . . . » فقال : يا رسول اللَّه ، إنّي تزوّجت امرأة على وزن نواة من ذهب ، فقال : « بارك اللَّه لك ، أولِم ولو بشاة » « 5 » .
3 - التهنئة بالأعياد :
يستفاد من بعض الروايات استحباب التهنئة بالأعياد والدعاء للإخوان بقبول الأعمال :
منها : ما رواه محمّد بن الفضل عن
هامش
( 1 ) الوسائل 21 : 386 ، ب 20 من أحكام الأولاد ، ح 1 .
( 2 ) الوسائل 21 : 432 ، ب 51 من أحكام الأولاد ، ح 2 .
( 3 ) المبسوط 3 : 432 . التذكرة 2 : 575 ( حجرية ) .
( 4 ) الوسائل 20 : 246 - 247 ، ب 142 من مقدّمات النكاح ، ح 1 .
( 5 ) سنن ابن ماجة 1 : 615 ، ح 1907 . وانظر : التذكرة 2 : 575 ( حجرية ) .