ولد الزوج ولد الزوج بنت الزوج أخ لأب أخ لُام أخ لُام :
2 - تناسخ الأرواح :
وتناسخ الأرواح - كما تقدّم - عبارة عن تعلّق الروح ببدن آخر بعد مفارقتها للبدن الأوّل .
وهو من العقائد الفاسدة الشائعة عند الوثنيين ، وقد أطبق المسلمون على بطلان الاعتقاد بذلك ، وثبت تكفير القائل به إجمالًا في كتبنا الفقهية والكلامية « 1 » .
قال السيّد المرتضى : « أصحاب التناسخ لا يعدّون من المسلمين . . . لكفرهم وضلالهم وشذوذهم من الدين » « 2 » .
وقد وردت الروايات في ذلك :
ففي رواية الحسن بن الجهم ، قال :
قال المأمون للرضا عليه السلام : يا أبا الحسن ، ما تقول في القائلين بالتناسخ ؟ فقال الرضا عليه السلام : « من قال بالتناسخ فهو كافر باللَّه العظيم ، مكذِّب بالجنّة والنار » « 3 » .
وفي رواية طويلة عن هشام بن الحكم أنّه سأل الزنديق أبا عبد اللَّه عليه السلام فقال :
أخبرني عمّن قال بتناسخ الأرواح ، من أيّ شيء قالوا ذلك ؟ وبأيّ حجّة قاموا على مذاهبهم ؟ قال : « إنّ أصحاب التناسخ قد خلّفوا ورائهم منهاج الدين ، وزيّنوا لأنفسهم الضلالات ، وأمرجوا أنفسهم في الشهوات ، وزعموا أنّ السماء خاوية ما فيها شيء ممّا يوصف ، وأنّ مدبّر هذا العالم في صورة المخلوقين ، بحجّة من روى أنّ اللَّه عزّوجلّ خلق آدم على صورته ، وأنّه لا جنّة ولا نار ، ولا بعث ولا نشور ، والقيامة عندهم خروج الروح من قالبه وولوجه في قالب آخر ، [ ف ] إن كان محسناً في القالب الأوّل أعيد في قالب أفضل منه حسناً في أعلى درجة من
هامش
( 1 ) انظر : مجمع البحرين 2 : 745 - 478 ، و 3 : 1777 الميزان 10 : 290 ، و 15 : 32 .
( 2 ) الوسائل 28 : 341 ، ب 10 من حدّ المرتد ، ح 6 .
( 3 ) الاحتجاج 2 : 231 - 232 .