ويفضّل المكان المعدّ للصلاة - كمسجد في البيت - ويستحبّ ، ولكن لا تجري فيه أحكام المسجد .
والأفضل للنساء الصلاة في بيوتهن ، وأفضل البيوت بيت المخدع ، أي بيت الخزانة في البيت « 1 » .
( انظر : مساجد )
وكذا من الشواهد على أفضلية بعض المساجد والأماكن تخيير المسافر بين القصر والتمام في أربعة أماكن ، وهي :
المسجد الحرام ، ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ومسجد الكوفة ، والحائر الحسيني عليه السلام « 2 » .
فهذا التخيير دليل على أفضلية هذه المساجد والمشاهد على غيرها .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : صلاة المسافر )
2 - التفاضل بين المساجد ومشاهد الأئمّة عليهم السلام :
مشاهد الأئمّة عليهم السلام أفضل من المساجد ، وهي البيوت التي أمر اللَّه تعالى أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، بل قد ورد في الخبر في الصلاة عند الإمام علي عليه السلام بمئتي ألف صلاة .
وكذا يستحبّ الصلاة في روضات الأنبياء ، ومقام الأولياء والصلحاء والعلماء « 3 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : صلاة ، مكان المصلّي )
الأمر الثالث - التفاضل بين الأزمان :
قد تكون بعض الأزمان أو الأوقات أفضل من بعض ، ومن أمثلة ذلك ما يلي :
1 - التفاضل بين الأيّام في صوم الندب :
تتفاضل أيّام السنة بعضها على بعض في تأكيد الاستحباب وعظيم المثوبة في الصوم ، فيستحبّ صوم شهر رجب كلّه ، ويتأكّد صوم أوّله وثالثه والسابع والعشرين منه ، وكذا صوم شهر شعبان كلّه ، وأوّله
هامش
( 1 ) العروة الوثقى 2 : 401 - 402 ، م 4 . وانظر : جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ) 3 : 60 . إشارة السبق : 88 .
( 2 ) اللمعة : 47 . الروضة 1 : 375 . الروض 2 : 1055 . العروة الوثقى 3 : 516 ، م 11 . كلمة التقوى 1 : 383 .
( 3 ) العروة الوثقى 2 : 402 ، م 5 .