2 - التفاضل بين تربة قبر الحسين عليه السلام وغيرها :
تربة قبر الإمام الحسين عليه السلام أفضل من غيرها وأشرف وأطهر ، من هنا كان التسبيح بها والسجود عليها أفضل ؛ لما فيها من الفضل والمزية ، وقد أفتى الفقهاء بذلك تبعاً للروايات :
منها : قول أبي عبد اللَّه عليه السلام - عندما سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة والإمام الحسين عليهما السلام والتفاضل بينهما - : « السبحة التي من طين قبر الحسين عليه السلام تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبّح » « 1 » .
ومنها : ما رواه معاوية بن عمّار ، قال : كان لأبي عبد اللَّه عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجّادته وسجد عليه ، ثمّ قال عليه السلام : « إنّ السجود على تربة أبي عبد اللَّه عليه السلام يخرق الحجب السبع » « 2 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : تربة الحسين عليه السلام )
الأمر الخامس - التفاضل بين الأعمال :
وردت جملة من الأمور اعتبرتها الأخبار أفضل الأعمال ، وهي : الإيمان باللَّه تعالى « 3 » ، والحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه « 4 » ، والمعرفة « 5 » ، وحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام « 6 » ، والصلاة « 7 » ، والصلاة أوّل وقتها « 8 » ، والحجّ « 9 » ، والجهاد في سبيل اللَّه « 10 » ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد الإيمان باللَّه وصلة الرحم « 11 » ، والعمل بالسنّة وإن قلّ « 12 » ، وأحمز الأعمال « 13 » ، والصلاة على محمّد وآل
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 455 - 456 ، ب 16 من التعقيب ، ح 2 .
( 2 ) الوسائل 5 : 366 ، ب 16 ممّا يسجد عليه ، ح 3 .
( 3 ) المستدرك 8 : 38 ، ب 24 من وجوب الحج ، ح 14 ، و 12 : 184 ، ب 1 من الأمر والنهي ، ح 23 .
( 4 ) المستدرك 12 : 220 ، 225 ، ب 14 من الأمر والنهي ، ح 9 ، 25 .
( 5 ) الوسائل 4 : 38 ، ب 10 من أعداد الفرائض ، ح 1 .
( 6 ) المستدرك 5 : 331 ، ب 31 من الذكر ، ح 7 .
( 7 ) انظر : الوسائل 4 : 38 ، ب 10 من أعداد الفرائض .
( 8 ) البحار 82 : 226 .
( 9 ) المستدرك 8 : 38 ، ب 24 من وجوب الحجّ ، ح 14 .
( 10 ) الوسائل 15 : 24 ، ب 5 من جهاد العدوّ ، ح 1 .
( 11 ) المستدرك 12 : 184 ، ب 1 من الأمر والنهي ، ح 23 .
( 12 ) الكافي 1 : 70 ، ح 7 .
( 13 ) البحار 82 : 229 .