أعجبه من أخيه شيء فليبارك عليه ، فإنّ العين حقّ » « 1 » ، وغير ذلك من الروايات .
ونسب إلى جماعة إنكارها وأنّ العين لا تأثير لها « 2 » .
وردّ بأنّ ما ليس بمحال ولا يؤدّي إلى مخالفة دليل هو جائز ، فإذا أخبر الشارع بوقوعه وجعل له عوذة وجب اعتقاده « 3 » .
ب - الوقاية من العين :
وردت في الروايات للوقاية من العين عدّة طرق ، وهي كما يلي :
1 - قراءة بعض الأدعية والأذكار من قبل الناظر :
ورد في الروايات أنّ قراءة بعض الأدعية والآيات تدفع تأثير العين ، أو تقلّله « 4 » ، كقول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في رواية صفوان الجمّال عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام : « . . . فمن أعجبه من أخيه شيء فليذكر اللَّه في ذلك ؛ فإنّه إذا ذكر اللَّه لم يضرّه » « 5 » .
وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم الآخر : « من أعجبه من أخيه شيء فليبارك عليه ؛ فإنّ العين حقّ » « 6 » .
وفي حديث آخر عنه عليه السلام أيضاً :
« العين حقّ ، وليس تأمنها منك على نفسك ولا منك على غيرك ، فإذا خفت شيئاً من ذلك فقل : ما شاء اللَّه ، لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم - ثلاثاً - » « 7 » .
ففي هذه الروايات دلالة على أنّ أثر العين يدفع إذا كبّر أو بارك العائن أو حوقل .
وفي رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال :
« لا عدوى ولا طيرة ولا هامّ ، والعين حقّ والفأل حقّ ، فإذا نظر أحدكم إلى إنسان أو إلى دابّة أو إلى شيء حسن فأعجبه فليقل :
آمنت باللَّه وصلّى اللَّه على محمّد وآله ؛ فإنّه لا تضرّ عينه » « 8 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق 2 : 231 ، ح 2555 .
( 2 ) شرح أصول الكافي 10 : 427 .
( 3 ) شرح أصول الكافي 10 : 427 .
( 4 ) انظر : البحار 63 : 41 .
( 5 ) البحار 63 : 25 ، ح 20 .
( 6 ) البحار 63 : 26 ، ح 24 .
( 7 ) مكارم الأخلاق 2 : 231 ، ح 2553 .
( 8 ) الدعائم 2 : 141 ، ح 495 .