تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وروى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه‌السلام قال : « إذا دخلت إلى المخرج وأنت تريد الغائط فقل : باسم اللّه وباللّه ، أعوذ باللّه من الرجس النجس ، الشيطان الرجيم ، إنّ اللّه هو السميع العليم » « 1 » . وجمعت رواية معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه‌السلام بين الدخول والخروج ، حيث قال عليه‌السلام : « إذا دخلت المخرج فقل : باسم اللّه ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبّث ، الرجس النجس ، الشيطان الرجيم ، فإذا خرجت فقل : باسم اللّه ، الحمد للّه الذي عافاني من الخبيث المخبّث ، وأماط عنّي الأذى . . . » « 2 » . ورغم استدلال البعض بالرواية الأخيرة على استحباب التسمية عند الدخول « 3 » إلّا أنّهم لم يقولوا باستحبابها عند الخروج مع أنّها واردة في نفس هذه الرواية . بل يمكن الاستناد إلى المطلقات الدالّة على مرغوبية افتتاح أيّ شيء بالبسملة .

ز - الدعاء بالمأثور :

يستحبّ الدعاء بالمأثور في حالات مختلفة من التخلّي « 4 » ، فيقول المتخلّي عند الدخول بما في رواية أبي بصير عن أحدهما عليهماالسلام ، قال : « إذا دخلت الغائط فقل : أعوذ باللّه من الرجس النجس ، الخبيث المخبّث ، الشيطان الرجيم . . . » « 5 » . أو بما في مرسلة الشيخ الصدوق : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد دخول المتوضّأ قال : « اللّهم‌ّإنّي . . . اللّهمّ أمط عني الأذى ، وأعذني من الشيطان الرجيم » « 6 » . ويقول في رواية معاوية بن عمّار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه‌السلام يقول : « إذا دخلت المخرج فقل : بسم اللّه ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك . . . » « 7 » . أو يقول : « الحمد للّه الحافظ المؤدّي . . . » « 8 » .
هامش
( 1 ) المستدرك 1 : 252 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 2 . ( 2 ) الوسائل 1 : 306 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 1 . ( 3 ) المنتهى 1 : 253 . نهاية الإحكام 1 : 80 . كشف اللثام 1 : 218 . ( 4 ) مستند الشيعة 1 : 384 . العروة الوثقى 1 : 327 . مستمسك العروة 2 : 237 - 239 . التنقيح في شرح العروة ( الطهارة ) 3 : 451 - 454 . ( 5 ) الوسائل 1 : 307 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 2 . ( 6 ) الفقيه 1 : 23 ، ح 37 ، وفيه : « أمت » بدل « أمط » . الوسائل 1 : 307 ، ب 5 من أحكام‌الخلوة ، ح 5 . ( 7 ) الوسائل 1 : 306 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 1 . ( 8 ) الوسائل 1 : 308 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 6 .